معنى التوحيد
قال الشيخ ابن
باز رحمه الله تعالى: التوحيد معناه: توحيد الله، يعني الاعتقاد أنه واحد
لا شريك له. ومن الآيات الدالة على ذلك قوله سبحانه: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ
وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ)
[1]
[الذاريات:56].
وقوله سبحانه: وَمَا
أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ
إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ [الأنبياء:25] والآيات في هذا المعنى كثيرة.
وأما
الأحاديث فمنها: ما ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- أن
النبي ﷺ قال لمعاذ لما بعثه إلى اليمن:
ادعهم إلى أن يوحدوا الله بهذا اللفظ رواه البخاري في الصحيح، وفي صحيح مسلم عن
طارق ابن أشيم الأشجعي عن النبي ﷺ أنه قال: من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله
حرم ماله ودمه وحسابه على الله فصرح بقوله: وحد الله فدل ذلك على أن هذا هو معنى
لا إله إلا الله.
ومن
ذلك ما ثبت في صحيح مسلم عن ابن عمر-رضي الله عنهما-أن النبي ﷺ قال: بني الإسلام
على خمس، على أن يوحد الله الحديث، وذلك تفسير لقوله ﷺ في الرواية الأخرى: بني
الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله الحديث.
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. والله الموفق.
[1]
(مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 3/140).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق